Cloud

معجزة العبور

train-1 train-2

معجزة العبور..

cross

رغم مرور 46 سنة على معركة أكتوبر المجيدة ، فما زال التاريخ العسكري يتوقف طويلا بالفحص والدرس أمام تلك المعجزة العسكرية التي كانت كما وصفها الرئيس ( السادات ) على أي مقياس من الدقة.. لن يتوقف المصريون من الحديث عن أزهى أيام العسكرية المصرية وأكثرها خلودا ، ولأن الأرقام هي أكثر اللغات مصداقية وتأثيرا فإننا نلخص المعركة في تلك الأرقام التي تؤكد وتثبت أن ما تحقق كان معجزة بكل المقاييس ، عسى أن تدرك الأجيال الجديدة حجم التضحيات التي قدمتها قواتنا المسلحة ، وحجم الانجاز الذي قامت به في تحرير الأرض وعبور الهزيمة .

1970 لم تكن القيادة العسكرية المصرية تمتلك خططا عسكرية لمهاجمة القوات الإسرائيلية التى تحتل شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة منذ حرب1967 ، وكل ما كانت تمتلكه هو خطة ،) الخطة 200 ) دفاعية أطلق عليها اسم ،( جرانيت ) بجانب خطة تعرضية تسمى التى تشمل القيام ببعض الغارات على مواقع القوات الإسرائيلية في سيناء.

1971 بدأ الإعداد للخطط الهجومية المصرية عقب تولى الفريق سعد الدين الشاذلى منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة، حيث بدأ مهام عمله بدراسة الإمكانات الفعلية للقوات المسلحة المصرية ومقارنتها بالمعلومات المتاحة عن قدرات الجيش الإسرائيلى.احتلاله.

1972 أدخلت تعديات على الخطة) جرانيت 2 ) وتغير اسمها وبقى جوهرها، وركزت القوات المسلحة على تنفيذ خطة المآذن العالية التى كانت تناسب إمكاناتها فى ذلك الوقت، وتغير اسم بعد أن ( بدر ) الخطة قبل الحرب إلى الخطة تحدد موعد الهجوم ليكون 6 أكتوبر، وبناء على هذه الخطة صدر التوجيه 41 عن رئاسة الأركان المصرية الذى نظم عملية العبور.

6 محاور اشتملت عليها الخطة تضمنت إجراءات تتعلق بالجبهة الداخلية، وإجراءات تتعلق بنقل المعدات للجبهة، وإجراءات خدع ميدانية، وخدع سيادية، وتأمين تحركات واستعدادات القوات المسلحة، وتوفير المعلومات السرية عن القوات الإسرائيلية.

30 كجم قوة تحمل الشدائد الميدانية لتسمح للجندى بالتحرك بيسر داخل أرض المعركة.

1972 اجتمع الرئيس السادات مع رئيس المخابرات العامة ومدير المخابرات الحربية ومستشار الأمن القومى والقائد العام للقوات المسلحة، لوضع خطة خداع إستراتيجى تسمح لمصر بالتفوق على التقدم التكنولوجى والتسليحى الإسرائيلى، عن طريق إخفاء أى علامات للاستعداد للحرب، وحتى لا تقوم إسرائيل بضربة إجهاضية للقوات المصرية فى مرحلة الإعداد على الجبهة.

5 مضخات تم تخصيصها لكل ثغرة، يمكنها إزاحة 1500 متر مكعب من الأتربة خلال ساعتين بعدد أفراد من 10 إلى 15 جنديا.

200 متر عرض قناة السويس التى مثلت مانعا مائيا صناعيا صعب العبور، كما أن أجنابها حادة ومكسوة بالحجارة مما يمنع عبور الدبابات البرمائية.

41 رقم الخطة التى تهدف إلى الاستيلاء على المضايق الجبلية فى سيناء وتم إعدادها بالتعاون مع المستشارين السوفييت بهدف اطلاعهم على احتياجات القوات المسلحة لتنفيذ الخطة، وكانت الخطة الثانية هى خطة التى تهدف إلى عبور ( المآذن العالية(قناة السويس وتدمير خط بارليف واحتلاله.

340 القرار الذى أصدره مجلس الأمن وقضى بإنشاء قوة طوارئ دولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار إلا أن القوات الإسرائيلية استمرت فى عملياتها خ ال أيام 25 و 26 و 27 أكتوبر، ولم يتوقف القتال فعليا حتى يوم 28 أكتوبر.

2000 ضابط و 30000 جندى من5 فرق مشاة عبروا القناة واحتفظوا بخمسة رؤوس كبارى، واستمر سلاح المهندسين فى فتح الثغرات فى الساتر الترابى لإتمام مرور الدبابات والمركبات البرية.

20 كيلومترا شرقا داخل سيناء توغلت فيها القوات المصرية لحظة عبور قناة السويس بنجاح وحطمت حصون خط بارليف.

35 حصنا تكون منها خط بارليف تتراوح المسافة بينها ما بين متر فى الاتجاهات المهمة و 5 كم فى الاتجاهات غير المهمة على طول القناة، وفى منطقة البحيرات المرة تباعدت هذه الحصون لتصل المسافة بينها ما بين 5 إلى 10 كم.

6 أكتوبر بدأت الحرب بتنسيق هجومين مفاجئين ومتزامنين على القوات الإسرائيلية أحدهما للجيش المصرى على جبهة سيناء، وآخر للجيش السورى على هضبة الجولان المحتلة.

28 أكتوبر تقرر عقد مباحثات الكيلو 101 بين الطرفين برعاية أمريكا.

9 أكتوبر فشل الهجوم الإسرائيلى فى تحقيق النصر، وحافظت فرق المشاة المصرية على مواقعها شرق القناة .

100 متر هى المسافة التي كانت تفصل ب ن حصون العدو الإسرائيلى والدبابات المصرية، وكان يمكن للقوات الإسرائيلية احت الها في حالات التوتر لصد الهجمات.

300 دبابة و 5 ألوية دعمت بها القوات الإسرائيلية على الجبهة لتعويض خسائر الألوية المدرعة الثالثة التى كانت متمركزة بالمنطقة.

6 أكتوبر بدأت الحرب بتنسيق هجومين مفاجئين ومتزامنين على القوات الإسرائيلية أحدهما للجيش المصرى على جبهة سيناء، وآخر للجيش السورى على هضبة الجولان المحتلة.

150 كجم ذخيرة ومعدات سعة تحمل العربات اليدوية التى تم مد الجنود بها ويمكن جرها بواسطة فردين.

20 مترا ارتفاع السد الترابى على الضفة الشرقية لقناة السويس أنشأه الإسرائيليون، وبميل يتراوح ما بين 45 و 65 درجة بهدف منع عبور أي مركبة برمائية من القناة إلى الضفة الشرقية.

80 مركبة برمائية لم تمر عبر البحيرات المرة فى قطاع الجيش الثالث.. الساعة 8 و 30 دقيقة اكتمل بناء أول كوبرى ثقيل، الساعة 10 و 30 دقيقة اكتمل بناء 7 كبارى، وبدأت الدبابات والأسلحة الثقيلة تتدفق نحو الشرق .