Cloud

رئيس هيئة السكة الحديد

train-1 train-2

رئيس هيئة السكة الحديد يكشف تفاصيل أكبر خطة تطوير فى تاريخ الهيئة

فاتورة التطوير تقارب 50 مليار جنيه

1300 عربة قطارات جديدة..وتكييف عربات الدرجة الثالثة

railway

بحماس بالغ ورؤية واضحة وعقلية علمية ويقين فى النجاح، يتحدث رئيس هيئة السكك الحديدية،( المسكنات ) عن الخطة الطموحة لتطوير سكك حديد مصر، وهى لأول مرة منذ إنشاء هذا المرفق الحيوى لا تعتمد على والتطوير الجزئى، بل إننا أمام خطة شاملة كاملة، تصل فاتورة تكلفتها إلى ما يقارب 50 مليار جنيه.

لا يبالغ المهندس عندما يصف السكك الحديدية بأنها شريان الحياة الثانى للمصريين بعد نهر النيل، ويدلل على ما يقول بأرقام موثقة تتدفق من ذاكرته الفولاذية: لدينا شبكة عملاقة من السكك الحديدية تمتد من أسوان إلى السلوم بطول 9570 كيلومترا، وتتضمن 702 محطة،

و 3500 عربة ركاب، و 8500 عربة بضائع، و 860 جرارا، فنحن أمام وسيلة النقل الأهم والأكبر التى يعتمد عليها الشعب المصرى بكل فئاته.

ولا يجافى الحقيقة عندما يشير إلى أن التطوير الأهم الذى تشهده سكك حديد مصر بدأ مع عهد الرئيس، عبد الفتاح السيسى، وبدعم كامل منه، إدراكا لدورها فى حياة المصريين، ووصل هذا التطوير إلى ذروته مع تولى الفريق، كامل الوزير، مسئولية وزارة النقل.

وبعقليته الهندسية المرتبة يشرح المهندس، خطة التطوير الشامل للسكة الحديد فى 12 نقطة:

  • الخطة تشمل 5 عناصر محددة هي التى تتكون منها منظومة العمل ومجالاته في السكة الحديد: تطوير البنية الأساسية، ونظم الإشارات، والوحدات المتحركة، والمحطات، والعنصر البشرى.
  • البنية الأساسية تشتمل على شبكة الطرق سواء السكك الطوالى أو المخازن، جددنا 300 كيلو فى خط ( الطوالى ) وفى)الأحواش)القاهرة أسوان، ونقوم بتجديد على خط إسكندرية كما حدث فى قويسنا وبركة السبع وكفر الزيات وإيتاى البارود ونعمل حاليا فى دمنهور.
  • بدأنا فى أكبر مشروع لكهربة الإشارات، ويشمل نحو 950 كيلومترا من السكك الحديدية، وذلك بتحويل نظم وهو (EIS) الإشارات إلى النظام الإلكترونى نظام يعتمد على تقليل وجود العنصر البشرى فى التشغيل، وبالتالى نسبة الأمان فيه أعلى، وبالتالى يزيد عدد القطارات المسيرة ويقل زمن التقاطر بما يسمح أن نسير قطارا كل 10 دقائق.. وهو تطوير لم يحدث فى تاريخ السكة الحديد.
  • لدينا خطة لإضافة 250 جرارا، ستبدأ فى نوفمبر القادم بتوريد 100 جرار من شركة أمريكية، واتفقنا على قرض من بنك إعادة الإعمار الأوربى قيمته 290 مليون يورو لتوريد الجرارات، بالإضافة إلى إعادة تأهيل 100 جرار قديمة.
  • تعاقدنا على أكبر صفقة عربات جديدة فى تاريخ السكك الحديدية واتفقنا مع شركة روسية على توريد 1300 عربة، بينها 500 عربة درجة ثالثة مكيفة لخدمة أهلنا فى الوجه القبلى حيث درجة الحرارة المرتفعة، وهو أمر يحدث لأول مرة وبناء على توجيهات الرئيس بأن تكون عربات الدرجة الثالثة مكيفة، وإلى جانب أسطول العربات الجديدة نقوم بالتوازى بإعادة تأهيل 200 عربة فى مصانع سيماف وكوم أبو راضي.
  • قمنا بتطوير وتحديث 183 محطة مؤخرا بتكلفة بلغت مليارا و 400 ألف جنيه، وشملت محطات رئيسية مثل القاهرة والإسكندرية وسيدى جابر ودمنهور ومحطات صغيرة فى الأقاليم.
  • بتعليمات من الفريق، كامل الوزير، أنشأنا أول معهد متخصص لتكنولوجيا السكة الحديد، يضاف إلى معهد وردان الذى يعد أكبر معهد تعليمى تدريبى متخصص في السكة الحديد، والمدرسة الثانوية الصناعية الخاصة بالسكة الحديد، بما يعنى تطويرا نوعيا فى العامل البشرى فى السكة الحديد وخلق أجيال جديدة من العاملين لديهم قدرة على التعامل مع أحدث التكنولوجيا فى العالم وتشغيل الجرارات ونظم الإشارات الجديدة.
  • هناك طفرة فى قطارات النوم خلال الفترة القادمة، واتفقنا على شراء 100 عربة نوم جديدة، وحاليا أصبح لدينا 6 قطارات نوم للوجه القبلى، 3 ذهاب و 3 عودة يوميا.
  • عندنا خطة لإنشاء محطة انتهاء جديدة بالنسبة لقطارات الصعيد، وستكون هى البديل لتخفيف الضغط (بشتيل ) محطة(القاهرة ) الشديد على محطة مصر والتكدس الشديد فيها، وستشتمل المحطة الجديدة على مول تجارى وجراج للسيارات لخدمة الركاب، ونأمل فى بدء تشغيلها خلال 3 سنوات.
  • لدينا 50 ألف عامل فى السكة الحديد، من أول رئيس الهيئة حتى أصغر عامل لدينا مهمة واحدة هى خدمة مليون راكب يومى لقطاراتنا، وهو عدد يتضاعف فى الأعياد، ففى خلال إجازة عيد الأضحى الماضى نقلنا 17 مليون راكب، وكنت خلالها مقيما فى مكتبى 24 ساعة، وكنا نسير قطارا كل ربع ساعة، فما زال القطار هو\ وسيلة الانتقال الأكثر أمانا والأقل سعرا بالنسبة للمواطن المصرى.
  • مع خطة التطوير نأمل أن نصل إلى الانضباط الكامل والدقيق فى مواعيد القطارات، ورغم التحديثات والتجديدات التى تتم الآن على الخطوط فإن هناك قدرا ملحوظا من انضباط المواعيد، وإذا حدث تأخير فإنه لا يزيد فى الأغلب على 20 ) صفر ) دقيقة، ونتمنى أن نصل إلى المستوى فى التأخير مع نهاية خطة التطوير.
  • نقدم لركابنا كل ما نستطيعه من ( ع المحطة ) خدمات، ونأمل أن تكون مجلة بين الخدمات المميزة التى نقدمها لركابنا، وأن تكون صفحاتها جسرا نصل من خلاله إلى ركابنا، ونعلن من خلالها الجديد والمميز فى هذا الشريان الحيوى الذى يخدم ملايين المصريين.